معلومات حول زيرونا
أجريت أربع دراسات منفصلة خاصة بعلم الأنسجة من أجل تقييم فعالية الليزر في استحلاب (تمييع) الدهون. استخدم المهجر الإلكتروني الماسح والمهجر الإلكتروني النفاذي من أجل تحليل الأنسجة الدهنية. أظهرت صور المهجر الإلكتروني الماسح والمهجر الإلكتروني النفاذي انهيار الكتل الدهنية بعد العلاج بالليزر. ينخفض حجم الخلية الشحمية بفضل عملية الاستحلاب فتخرج المواد الدهنية من الخلية وتنتقل إلى الفسحة خارج الخلايا. إن الطبيعة الحجمية للخلايا الدهنية التي تنتج عن تراكم المواد الدهنية هي السبب وراء ظهور مناطق دهنية متضخمة تحت الجلد. تؤدي زيرونا إلى تشكل مسام عابرة في غشاء الخلية الدهنية. تعمل هذه المسام على تسريب المواد الدهنية عبر الثقوب وإلى الفسحة خارج الخلايا. تبين الصور التالية نتائج طاقة الليزر على خلية دهنية واحدة ومجموعة من الخلايا الدهنية..
تستطيعون أن تروا أنّ علاج زيرونا يميّع الدهون فتفرغها الخلايا خارجاً، في الفسحة بين الخلايا. نجد نوعان من الخلايا الدهنية: الخلايا تحت الجلد والخلايا الحشوية.
إن الدهون الموجودة تحت الجلد تقع مباشرة فوق العضلة البنيوية وتحت الجلد. يساعد موقعها السطحي على النفاذ العميق لطاقة الليزر. أما بالنسبة إلى المريض الذي يرتفع عنده حجم الدهون الحشوية (الدهون تحت العضلة البنيوية) فهو ليس المرشح المثالي لهذا الإجراء. إلا إن أجسامهم قد تحتوي على بعض الدهون تحت الجلد، لذا، يمكن معالجة هذا المريض عن طريق إخضاعه لحمية صحية تستهدف الخلايا الحشوية.
